هل يتربع “غالاكسي S25 ألترا” وحيداً على القمة؟ خيارات أقوى وصفقة “سامسونغ” الذهبية في 2026

لا يختلف اثنان على أن هاتف “Samsung Galaxy S25 Ultra” يمثل أيقونة تقنية في عام 2026، إلا أن هيمنة العملاق الكوري لم تعد مطلقة كما كانت في السابق. السوق التقني اليوم يعج بالمنافسين الشرسين الذين لم يكتفوا بمجاراة طراز “Ultra”، بل تفوقوا عليه في جوانب حاسمة مثل قدرات التصوير، وسعة البطاريات، وسلاسة الواجهات البرمجية، مما يجعل قرار الشراء يحتاج إلى تروٍ ومقارنة دقيقة. وبحسب تقرير حديث لموقع “digit” التقني، برزت خمسة هواتف ذكية من نظام أندرويد كبدائل حقيقية تستحق الاهتمام هذا العام، في وقتٍ تقدم فيه سامسونغ نفسها حلاً ذكياً لمن يرغب في البقاء ضمن منظومتها بتكلفة أقل.

عمالقة التصوير والبطاريات الخارقة

في طليعة هذه البدائل يبرز هاتف “Vivo X300 Pro”، الذي يوجه رسالة مباشرة لعشاق التصوير الفوتوغرافي. الجهاز لا يعتمد فقط على المواصفات الورقية، بل يقدم تجربة عملية تتفوق غالباً على سامسونغ في ظروف الإضاءة المنخفضة، مستفيداً من بصريات “زايس” العريقة وعدسة بيريسكوب ضخمة بدقة 200 ميغابكسل. ويدعم هذا الأداء معالج “Dimensity 9500” وشاشة “LTPO AMOLED” فائقة السطوع، مما يجعله نداً قوياً لا يستهان به.

وإذا كان هاجس المستخدم الأول هو نفاذ الطاقة، فإن “Oppo Find X9 Pro” يقدم الحل الجذري ببطارية عملاقة سعتها 7,500 مللي أمبير، وهو رقم يمنح راحة بال كبيرة للاستخدام الطويل. ولا يقتصر تميز أوبو على الطاقة، بل يمتد للتصوير عبر كاميرا بيريسكوب بدقة 200 ميغابكسل مع لمسات “Hasselblad” اللونية المتوازنة، وشاشة سلسة تجعل من استهلاك المحتوى متعة بصرية.

وفي المعسكر نفسه، يفرض “Xiaomi 15 Ultra” حضوره كأداة تصوير احترافية بفضل تعاونه المستمر مع علامة “لايكا”. يقدم الهاتف منظومة رباعية للكاميرات وعدسة تقريب قوية، مع ميزة تصوير فيديو سيلفي بدقة 4K، مدعوماً بشاشة “+QHD” مذهلة، ليكون الخيار الأمثل لصناع المحتوى الذين يبحثون عن الجودة السينمائية.

ذكاء غوغل وقوة الألعاب

بعيداً عن سباق الميغابكسل الصرف، يركز هاتف “Google Pixel 10 Pro XL” على التجربة البرمجية والذكاء الاصطناعي. بفضل شريحة “Tensor G5″، يقدم الهاتف ميزات ذكية حصرية ومعالجة صور تتسم بالنطاق الديناميكي الممتاز والألوان الطبيعية التي تشتهر بها غوغل. ومع شاشة كبيرة وتجربة أندرويد الخام السلسة، يمثل الهاتف البديل “الناعم” والأكثر ذكاءً لمنافسه الكوري.

أما عشاق الألعاب الإلكترونية، فقد يجدون ضالتهم في هاتف “iQOO 15″، الذي يقدم أداء يضاهي فئة الألترا لكن بسعر أكثر منطقية. يعتمد الهاتف على “وحش” المعالجات “Snapdragon 8 Elite Gen 5″، وشاشة بتردد 144 هرتز لضمان استجابة فورية، مع بطارية ضخمة بسعة 7,000 مللي أمبير، مما يجعله منصة ألعاب متنقلة بامتياز، دون إغفال جانب التصوير الذي يدعم فيديو بدقة 8K.

فرصة “Fan Edition”: تجربة رائدة بنصف التكلفة

في ظل هذا التنافس المحموم والأسعار المرتفعة للفئات العليا، تطرح سامسونغ ورقة رابحة للمستخدمين الراغبين في تقنياتها الحديثة دون دفع مبالغ طائلة. فقد شهد هاتف “Samsung Galaxy S25 FE” انخفاضاً سعرياً لافتاً وصل إلى أدنى مستوى له، حيث يُباع الآن بسعر 509.99 دولاراً بدلاً من 709.99 دولاراً، موفراً بذلك 200 دولار مع الحفاظ على جوهر التجربة الرائدة.

يحتفظ إصدار “Fan Edition” هذا بمعظم المزايا التي يبحث عنها المستخدم؛ فهو مزود بشاشة “AMOLED” قياس 6.7 بوصة تمتاز بالسطوع وسلاسة التمرير بتردد 120 هرتز، ورغم احتمالية ظهور بعض الانعكاسات تحت أشعة الشمس المباشرة، إلا أنها تظل ممتازة في معظم الظروف. الأهم من ذلك، أن الهاتف لم يتنازل عن حزمة “Galaxy AI” للذكاء الاصطناعي، مما يعني توفر ميزات الترجمة المباشرة وتحرير الصور والمساعدة في الكتابة تماماً كما في الهواتف الأغلى ثمناً.

أثبتت الاختبارات التقنية، بما فيها تقييمات “PCMag”، كفاءة الجهاز العالية، حيث سجلت البطارية صموداً لـ 17 ساعة من تشغيل الفيديو، مع دعم للشحن السلكي السريع بقدرة 45 واط، والشحن اللاسلكي والعكسي الذي يعد ميزة عملية لشحن السماعات. ومن الناحية التصويرية، يقدم المستشعر الرئيسي بدقة 50 ميغابكسل صوراً حادة بالألوان المشبعة المحببة من سامسونغ، مع عدسات للزوايا العريضة والتقريب، ورغم أن التفاصيل قد تقل عند التكبير الشديد، إلا أنها تظل مثالية للمشاركة على منصات التواصل الاجتماعي.

يمثل هذا الهاتف بوابة اقتصادية ممتازة لدخول منظومة سامسونغ المتكاملة، ومع دعمه لشبكات الجيل الخامس وWi-Fi 6 وخيارات الشريحة المزدوجة (eSIM)، فإنه يعد صفقة ذكية للغاية حالياً لمن يريد الجمع بين الأداء القوي والسعر المعقول، متفادياً بذلك حاجز الـ 800 دولار وما فوق للهواتف الرائدة الأخرى.

Related Posts