يواصل ترامب تثبيط نماذج الذكاء الاصطناعي الواعدة في الولايات المتحدة

مرحبًا بكم في AI Decoded، النشرة الإخبارية الأسبوعية لشركة Fast Company والتي تعرض أهم الأخبار في عالم الذكاء الاصطناعي. يمكنك الاشتراك لتلقي هذه النشرة الإخبارية كل أسبوع عبر البريد الإلكتروني هنا. المتنمرون ضد العقول: صراع الأنثروبيك الجديد مع إدارة ترامب الأنثروبيك في معركة أخرى مع إدارة ترامب، هذه المرة حول نماذجها الجديدة من فئة Mythos، التي تم إصدارها الأسبوع الماضي. يوم الجمعة، أصيب مسؤولو الإدارة بالذعر بعد تقارير تفيد بأن باحثين في أمازون خدعوا كلود فابل 5 لتقديم معلومات الأمن السيبراني التي حاولت أنثروبيك حظرها. أعطى المسؤولون الشركة 90 دقيقة لإيقاف كلود فابل 5 وكلود ميثوس 5 طوعًا عن الإنترنت. الأنثروبيك، في انتظار الدليل على أن النماذج قد تم اختراقها بالفعل، لم تمتثل على الفور. ثم أعلنت الإدارة أن النماذج تشكل خطراً على الأمن السيبراني ومنعت المواطنين الأجانب من استخدامها. ولأن الأنثروبيك لم يكن لديها طريقة عملية لتقييد الوصول إلى المواطنين الأمريكيين فقط، فقد أغلقت النماذج أمام الجميع. ونتيجة لذلك، لا يمكن لأحد استخدام Claude Fable 5 أو Claude Mythos 5، وهما على الأرجح أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة للعامة في العالم. قد يمنع ذلك الجهات الفاعلة السيئة من استغلالها، ولكنه يمنع أيضًا الباحثين في مجال الدفاع السيبراني وشركات البرمجيات من استخدامها لوقف الهجمات السيبرانية. وحتى الرعايا الأجانب الذين يعملون في شركة أنثروبيك ممنوعون الآن من استخدام العارضات. ويبدو أن الأدلة على الذعر واهية. راجعت خبيرة الأمن السيبراني كاتي موسوريس تقرير باحثي أمازون وأخبرت مجلة The Atlantic أن شركة Fable رفضت طلبًا مباشرًا لمراجعة التعليمات البرمجية غير الآمنة بحثًا عن عيوب أمنية، لكنها امتثلت عندما طُلب منها “إصلاح هذا الرمز”، متبوعة بخطوات يدوية إضافية. وبحسب ما ورد سمع البيت الأبيض أيضًا أن مجموعة مرتبطة بالصين تمكنت من الوصول إلى ميثوس، لكن الحكومة لم تقدم أي دليل، وشككت أنثروبيك في هذا الادعاء. ويمثل هذا الخلاف الكبير الثاني بين إدارة ترامب وأنتروبيك، وكان الأول سخيفًا تمامًا. حظرت وزارة الدفاع استخدام النماذج البشرية من قبل مقاولي الدفاع الكبار والصغار بعد أن التزمت شركة Anthropic بقواعدها التي تحظر استخدام التكنولوجيا لاستهداف الأسلحة المستقلة ومراقبة المواطنين الأمريكيين. يخشى البعض أنه بعد أن تم تصنيفها على أنها “مخاطر سلسلة التوريد”، فإن شركة أنثروبيك ستشهد انخفاضًا حادًا في أعمالها. وبدلاً من ذلك، زادت المشاعر الطيبة حول شركة أنثروبيك وتسارع نجاحها مع المؤسسات. والآن أصبح الاكتتاب العام الأولي في الأفق. ومن غير المستغرب أن تخص الإدارة شركة ذكاء اصطناعي وصفتها بأنها “استيقظت” بالعقاب. ولكن حظر ميثوس يكشف أيضاً عن مشكلة أعمق: إذ أن الإدارة تطبق معياراً خاصاً ومخصصاً على نماذج أنثروبك التي لا يواجهها أي نموذج أميركي آخر. ويرجع هذا جزئيا إلى أن الإدارة، في عهد “قيصر الذكاء الاصطناعي” ديفيد ساكس، لم تقم قط بإنشاء إطار واضح للمخاطر لتقييم النماذج الحدودية مثل ميثوس. وكانت النتيجة ضارة: فقد تم استبعاد بعض أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي في أميركا من العمل، في حين تظل النماذج الصينية المنافسة غير مثقلة بأعباء الهيئات التنظيمية الأميركية وتستمر في التحسن.
تم النشر: 2026-06-18 17:00:00
مصدر: www.fastcompany.com








