Home الأخبار كيف تجد الوظيفة التي ستجعلك سعيدا؟ | itg-ar.com

كيف تجد الوظيفة التي ستجعلك سعيدا؟ | itg-ar.com

5
0
كيف تجد الوظيفة التي ستجعلك سعيدا؟
| itg-ar.com

كيف تجد الوظيفة التي ستجعلك سعيدا؟


إذا كنت تعمل بدوام كامل، فإن جزءًا كبيرًا من أسبوعك يرتبط بحياتك العملية. لا يقتصر الأمر على أنك تعمل لمدة ثماني ساعات أو أكثر يوميًا فحسب، بل من المحتمل أن تفكر في الأشياء التي تحدث في العمل حتى عندما تقوم بأشياء أخرى. لذلك، في حين أن وظيفتك لا تحتاج إلى أن تكون مصدرك الأساسي للرضا عن الحياة، إلا أنك ستكون أكثر سعادة بشكل عام إذا كانت وظيفتك من النوع الذي تجده مُرضيًا. في البداية، تجدر الإشارة إلى أن هدفك النهائي ربما يجب أن يكون الرضا في العمل بدلاً من السعادة. السعادة هي حالة لحظية تعكس ما تفعله في تلك اللحظة. الرضا هو مزيج من الفرح والفخر يعكس الفائدة المتراكمة لعملك على مدى فترة زمنية أطول. السعادة والرضا ليسا منفصلين. من المحتمل أنك إذا كنت بائسًا معظم الوقت في العمل، فلن تجد الأمر مُرضيًا أيضًا. ولكن من الممكن أن تمر بفترات من التوتر أو الإحباط في العمل وما زلت تجد الأمر مرضيًا بشكل عام. فكر في عداء الماراثون: قد يجد الرياضي أجزاء كبيرة من السباق غير مريحة جسديًا، لكنه لا يزال يشعر بالكثير من الفخر والرضا لأنه أكمل هذا الجهد. لذا، إليك بعض الأشياء التي يجب التفكير فيها إذا كنت تفكر في وظيفة جديدة: 1. إبراز الإيجابية هناك عاملان مهمان يؤثران على شعورك بالرضا عن العمل. الأول هو أنه من المرجح أن تجد عملاً مُرضيًا عندما يكون لديك وكالة ما. وهذا يعني أنه يجب أن يكون لديك بعض القدرة على التحكم على الأقل في بعض جوانب طريقة عملك. إن القدرة على اختيار المشاريع التي تقوم بها، أو الطريقة التي تخصص بها وقتك، أو ساعات عملك كلها أمثلة على هذا النوع من الوكالات. كلما تمكنت من التحكم في بعض هذه العوامل، زادت احتمالية شعورك بالرضا تجاه عملك. والعامل الثاني هو التوافق بين المهام التي تقوم بها وخصائص شخصيتك الأساسية. إذا كان لديك وظيفة تركز على التفاصيل، فمن المرجح أن تجد هذا العمل جذابًا وممتعًا إذا كنت على درجة عالية من الوعي (وتنجذب بشكل طبيعي إلى تفاصيل العمل) مما لو كنت منخفضًا في الوعي (وتجد أن المسؤولية عن التفاصيل أمر مؤلم). وبالمثل، إذا كانت وظيفتك تتطلب التواصل مع الكثير من الأشخاص الجدد، فمن المرجح أن تستمتع بها أكثر إذا كنت منفتحًا أكثر مما لو كنت انطوائيًا. ومن المثير للاهتمام، أن التحسينات في هذه العوامل بمرور الوقت تجعل وظيفتك تشعر بمزيد من الرضا، خاصة في بداية حياتك المهنية. وهذا يعني أنه من المحتمل أن تبدأ وظيفتك الأولى دون الكثير من الوكالة، ولكن إذا شعرت أنك تتمتع بمزيد من السيطرة على عملك بمرور الوقت، فستجد ذلك مرضيًا. وبالمثل، فإن جعل عملك أكثر توافقًا مع شخصيتك هو أمر مُرضٍ أيضًا.


تم النشر: 2026-06-20 06:00:00

مصدر: www.fastcompany.com