
طائرة بدون طيار اعتراضية تشبه الصاروخ تدمر الهدف بدقة أثناء الاختبار البحري الذي أجرته البحرية الإسبانية
أجرت البحرية الإسبانية اختبارًا ناجحًا في البحر لنظام Hornet Block 1 الاعتراضي، وهو نظام جديد مصمم لمواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله المركبات الجوية بدون طيار (UAVs) وأسراب الطائرات بدون طيار. أُجريت التجربة على متن الفرقاطة F-81 سانتا ماريا، وتمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الدفاعات البحرية ضد التهديدات الجوية المنخفضة التكلفة الشائعة بشكل متزايد. وتضمن العرض إطلاق صاروخ اعتراضي من طراز Hornet Block 1 من قاذفة حاويات مثبتة مؤقتًا على السفينة. على عكس أنظمة الصواريخ التقليدية التي تتطلب في كثير من الأحيان تعديلات واسعة النطاق على السفن، فإن مفهوم هورنيت مبني على حاويات إطلاق معيارية يمكن دمجها في المنصات الحالية مع الحد الأدنى من التغييرات. يمكن أن تسمح هذه المرونة للقوات البحرية بتوسيع قدراتها الدفاعية بسرعة دون تنفيذ برامج تحديث باهظة الثمن. تم تحسين نظام Hornet Block 1 لاعتراض الطائرات بدون طيار دون سرعة الصوت، التي طورتها شركة تكنولوجيا الدفاع الأوروبية Destinus، لاعتراض الطائرات بدون طيار دون سرعة الصوت وهجمات الطائرات بدون طيار المنسقة. ويهدف النظام إلى تزويد السفن الحربية بطبقة مخصصة من الحماية ضد التهديدات غير المأهولة، مما يقلل الحاجة إلى استخدام صواريخ أرض-جو عالية القيمة ضد أهداف غير مكلفة نسبيًا. ووفقًا للشركة، يجمع النظام الاعتراضي بين طرق توجيه متعددة لضمان الفعالية في البيئات المتنازع عليها. أثناء الطيران، يمكنها الاستفادة من الملاحة القائمة على الرادار ومن ثم الانتقال إلى الاشتباك مع الهدف المستقل باستخدام مجموعة من أجهزة الاستشعار الموجودة على متن الطائرة. يهدف هذا التصميم إلى الحفاظ على الفعالية التشغيلية حتى في السيناريوهات التي تتعطل فيها إشارات الملاحة عبر الأقمار الصناعية أو تكون غير متوفرة. نطاق اشتباك طويل نسبيًا إحدى المزايا الرئيسية لصاروخ Hornet Block 1 هو نطاق الاشتباك الطويل نسبيًا، والذي يُقال إنه يتجاوز 75 كيلومترًا. يحمل المعترض حمولة صغيرة مصممة لتحييد الطائرات بدون طيار والأهداف الجوية المماثلة مع الحفاظ على تصميم مدمج وفعال من حيث التكلفة. هذه الخصائص تجعلها مناسبة بشكل خاص للدفاع عن السفن ضد هجمات الطائرات بدون طيار الجماعية. إن التجربة الناجحة على متن الفرقاطة من فئة سانتا ماريا جديرة بالملاحظة لأن الفئة تعود إلى عدة عقود. ويشير عرض النظام على سفينة قديمة إلى أن السفن المماثلة يمكن أن تحصل على قدرات معززة لمكافحة الطائرات بدون طيار دون الحاجة إلى ترقيات هيكلية كبيرة. قد يكون هذا جذابًا بشكل خاص للقوات البحرية التي تبحث عن حلول ميسورة التكلفة للتهديدات الناشئة. تزايد الاهتمام بأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار بشكل حاد في السنوات الأخيرة، حيث سلطت الصراعات في جميع أنحاء العالم الضوء على فعالية الطائرات بدون طيار في أدوار المراقبة والضرب. تبحث القوات البحرية بشكل متزايد عن طرق لهزيمة أعداد كبيرة من الطائرات بدون طيار دون استنفاد مخزون الصواريخ الباهظة الثمن. تقدم الصواريخ الاعتراضية في حاويات مثل Hornet إجابة محتملة من خلال توفير خيار دفاعي أقل تكلفة يمكن نشره عبر مجموعة واسعة من المنصات. تعمل Destinus أيضًا على خليفة أكثر تقدمًا يُعرف باسم Hornet Block 2. ومن المتوقع أن يتميز البديل المستقبلي بمدى أكبر، وحمولة أكبر، وقدرات مهمة موسعة، بما في ذلك أدوار الدفاع الجوي والضربات الدقيقة. وأشارت الشركة إلى أن تقنيات الشبكات والذكاء الاصطناعي المتقدمة قد تلعب دورًا في تمكين العمليات المنسقة بين أجهزة اعتراضية متعددة.
تم النشر: 2026-06-20 06:58:00







