Home الأخبار يقوم الجيش الأمريكي بتطوير نظام متقدم مضاد للطائرات بدون طيار قادر على...

يقوم الجيش الأمريكي بتطوير نظام متقدم مضاد للطائرات بدون طيار قادر على التعامل مع الطائرات بدون طيار أثناء التحرك | itg-ar.com

3
0
يقوم الجيش الأمريكي بتطوير نظام متقدم مضاد للطائرات بدون طيار قادر على التعامل مع الطائرات بدون طيار أثناء التحرك
| itg-ar.com

يقوم الجيش الأمريكي بتطوير نظام متقدم مضاد للطائرات بدون طيار قادر على التعامل مع الطائرات بدون طيار أثناء التحرك

حقق الجيش الأمريكي إنجازًا هامًا في تكنولوجيا الأنظمة الجوية المضادة للطائرات بدون طيار (C-UAS) من خلال تطوير قدرة متقدمة للتحكم في النيران تمكن المركبات العسكرية من اكتشاف وتتبع وتدمير الطائرات بدون طيار المعادية أثناء التحرك. يعالج هذا الاختراق، الذي يقوده مركز التسلح التابع لقيادة تطوير القدرات القتالية بالجيش الأمريكي (DEVCOM)، التهديد سريع التطور الذي تشكله الأنظمة الجوية الصغيرة بدون طيار في ساحات القتال الحديثة. وتدمج القدرة الجديدة تقنية التحكم في النيران الخاصة بالجيش “Gunslinger” مع محطة الأسلحة المشتركة التي يتم تشغيلها عن بعد (CROWS)، مما يسمح للمركبات الأرضية بالاشتباك مع أهداف جوية سريعة الحركة دون توقف. تم تطوير نظام Gunslinger في الأصل ضمن برنامج طائرات استطلاع الهجوم المستقبلي (FARA)، وقد تم الآن تكييفه للاشتباكات أرض-جو، مما يعزز بشكل كبير القدرة على البقاء في ساحة المعركة. برمجيات متقدمة قادرة على التعامل مع الطائرات الصغيرة بدون طيار يركز المشروع، الذي تم تطويره في إطار مكتب تكامل العلوم والتكنولوجيا، على إنشاء برمجيات متقدمة قادرة على التتبع الدقيق للطائرات الصغيرة بدون طيار والاشتباك معها. خلال الاختبار الناجح الذي تم إجراؤه في Aberdeen Proving Ground في ماريلاند في أبريل 2026، أظهر النظام قدرته على الحفاظ على الاستهداف الدقيق بينما تظل المركبة المضيفة في حالة حركة. وفقًا لمسؤولي المشروع، تم إطلاق المبادرة استجابة للتهديد المتزايد الذي تشكله الطائرات بدون طيار المتاحة تجاريًا والعسكرية، والتي أصبحت بارزة بشكل متزايد في الصراعات الأخيرة في جميع أنحاء العالم. ويجمع النظام بين خوارزميات متقدمة للتحكم في النيران مع أجهزة استشعار متعددة للمركبة، مما يتيح تتبع الهدف في الوقت الفعلي وتوجيه الأسلحة بدقة. وقال نيك كاسيا، مسؤول المشروع: “إنها بداية رائعة للجهد”. “لقد بذل فريق (المشروع) وقتًا وجهدًا كبيرين في تطوير خوارزمياتنا المتقدمة للتحكم في الحرائق والتحضير لهذا الاختبار. وبمجرد أن بدأنا في تدمير الطائرات بدون طيار، أظهر ذلك أن العمل الشاق كان يؤتي ثماره.” بنية النظام المفتوح المعيارية إحدى السمات البارزة للقدرة الجديدة هي بنية النظام المفتوح المعيارية، والتي تسمح بدمج البرنامج عبر منصات عسكرية متعددة. لا يعمل هذا النهج على تبسيط الترقيات المستقبلية فحسب، بل يضمن أيضًا إمكانية دمج التقنيات الناشئة المضادة للطائرات بدون طيار بسرعة دون إعادة تصميم النظام بأكمله. وبالإضافة إلى تحسين الدقة، من المتوقع أن يؤدي برنامج التحكم في النيران المعزز إلى تقليل نفقات الذخيرة من خلال زيادة احتمالية ضربات الجولة الأولى ضد الأهداف الجوية. ولهذه الكفاءة أهمية خاصة حيث تسعى الجيوش إلى إيجاد طرق فعالة من حيث التكلفة لمواجهة العدد المتزايد من الطائرات بدون طيار غير المكلفة المستخدمة في ساحة المعركة. وقد أبلغ مهندسو الجيش عن نتائج مشجعة من التجارب الأولية ويخططون لمواصلة تحسين التكنولوجيا من خلال اختبارات إضافية. ستتضمن التقييمات المستقبلية سرعات أعلى للمركبات وأهداف أسرع للطائرات بدون طيار لزيادة تحسين أداء النظام في ظل ظروف قتالية واقعية. وفقًا لجيمس ليتل، نائب رئيس المشروع، تلقى فريق التطوير نتائج واعدة من اختبارات أبريل وسيكرر هذه النتائج ويبني عليها في الاختبارات اللاحقة لتحسين أداء النظام. ومن خلال هذه الاختبارات، سيستمر المطورون في زيادة سرعة كل من السيارة والطائرة بدون طيار. ويعكس هذا التطور الجهود الأوسع التي يبذلها الجيش الأمريكي لتعزيز الدفاع الجوي متعدد الطبقات ضد التهديدات غير المأهولة. مع استمرار الطائرات بدون طيار في إحداث تحول في الحرب الحديثة، أصبحت التقنيات التي تجمع بين الاستهداف المستقل وأجهزة الاستشعار المتقدمة وقدرات الاشتباك المتنقلة مكونات أساسية لعمليات ساحة المعركة المستقبلية. ومع استمرار التطوير والاختبار، يمكن لنظام التحكم في النيران الجديد المضاد للطائرات بدون طيار أن يوفر للقوات الأمريكية حلاً فعالاً للغاية وقابلاً للتطوير للدفاع عن القوات والأصول الحيوية ضد تهديدات الطائرات بدون طيار المتطورة بشكل متزايد.


تم النشر: 2026-06-29 05:30:00

مصدر: interestingengineering.com