أصبح التعرف على الوجه أفضل في التعرف عليك باستخدام الذكاء الاصطناعي. وإليك كيف يعمل

إذا كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على تذكرة لحضور حدث ما في ماديسون سكوير جاردن في نيويورك – على سبيل المثال، مباراة نهائيات الدوري الاميركي للمحترفين – فسيكون أحد جوانب زيارتك هو فحص وجهك بواسطة نظام التعرف على الوجه. تستخدم أماكن الأحداث الكبرى هذه التكنولوجيا بشكل متزايد. البعض، مثل الحديقة، يستخدمونها لأغراض المراقبة، والبعض الآخر، مثل سيتيزنز بانك بارك في فيلادلفيا وأوراكل بارك في سان فرانسيسكو، لتقديم دخول اختياري للزائرين بدون تذكرة. يتزايد اعتماد تقنية التعرف على الوجه، وتصبح أكثر انتشارًا في الحياة اليومية، من الحافلات العامة إلى المباني العامة. نشرت إدارة أمن النقل أحدث تقنيات التعرف على الوجه عند نقاط التفتيش الأمنية في العديد من المطارات. وتقول الوكالة إن النظام الجديد سيتم استخدامه في المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة التي تستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026. وقد أدى الاستخدام المتزايد للتعرف على الوجه إلى توسيع المخاوف بشأن الدقة والتحيز. لكن في بحثي الذي أدرس فيه تقنية التعرف على الوجه في مختبر الرؤية بجامعة دايتون، وجدت أن نماذج التعلم العميق المتقدمة جعلت أنظمة التعرف على الوجه أكثر دقة وموثوقية. تتميز نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تم تدريبها على مئات الملايين من صور الوجه، بدقة تزيد عن 99% في البيئات الخاضعة للرقابة – إعدادات مثل الهواتف المحمولة والمطارات ونقاط التفتيش الحدودية. أساسيات التعرف على الوجه يتضمن التعرف على الوجه ثلاث خطوات: تحديد موقع الوجه في صورة أو إطار فيديو، وإنشاء بصمة وجه تقوم بفهرسة السمات البارزة – بما في ذلك شكل الوجه والنقاط المميزة مثل العينين والأنف والفم – وتسجيل نسيج الجلد. ثم تقوم بمقارنة بصمة الوجه بتلك الموجودة في قاعدة البيانات، والتي قد تكون داخل الهاتف الذكي أو في بنك أو مستشفى، للتحقق من هوية الشخص أو السماح بالوصول. في العالم المادي، تكون هذه الأنظمة أسرع وأبسط من مطالبة الأشخاص بإظهار بطاقات الهوية. وفي عالم الإنترنت، فهي أسهل من إدخال اسم تسجيل الدخول وكلمة المرور. كما يقلل التعرف على الوجه بشكل كبير من احتمالية التزوير أو الاحتيال عند مقارنته ببطاقات الهوية أو كلمات المرور. وقد جاءت التحسينات في التكنولوجيا من مجموعة متنوعة من المشاريع البحثية. قام FaceNet، وهو نموذج للتعلم العميق طورته Google، بترقية التعرف على الوجوه المغطاة أو المخفية جزئيًا في الصور. DeepFace، وهو نظام مميز للتعرف على الوجه مدعوم بالذكاء الاصطناعي تم تطويره بواسطة Facebook AI Research، يحقق نفس المستوى العالي من التحقق الذي أظهره البشر.
تم النشر: 2026-06-05 09:30:00
مصدر: www.fastcompany.com








