Home الأخبار تصنيف عالمي جديد يُصنف أفضل مكان للعيش فيه – والولايات المتحدة ليست...

تصنيف عالمي جديد يُصنف أفضل مكان للعيش فيه – والولايات المتحدة ليست قريبة من القمة بأي حال من الأحوال | itg-ar.com

4
0
تصنيف عالمي جديد يُصنف أفضل مكان للعيش فيه – والولايات المتحدة ليست قريبة من القمة بأي حال من الأحوال
| itg-ar.com

تصنيف عالمي جديد يُصنف أفضل مكان للعيش فيه – والولايات المتحدة ليست قريبة من القمة بأي حال من الأحوال


في حين أن هوليوود أمضت عقودا من الزمن في إقناعنا بأن مدن مثل باريس ونيويورك ولندن هي أفضل الأماكن للعيش فيها، فإن البيانات تحكي قصة مختلفة. وفقا لمؤشر قابلية العيش العالمي السنوي الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU)، أصبحت كوبنهاجن المدينة الأكثر ملائمة للعيش في العالم للسنة الثانية على التوالي. يصنف التقرير 173 مدينة بناءً على عوامل تشمل التعليم والاستقرار والرعاية الصحية والبنية التحتية والثقافة. وحصلت العاصمة الدنماركية على المركز الأول من خلال تحقيق درجة مثالية في الاستقرار والبنية التحتية والتعليم، وحصولها على درجات عالية للعوامل الأخرى أيضًا. وتفوقت كوبنهاغن على فيينا، التي احتلت المرتبة الثانية، وملبورن، أستراليا، التي احتلت المرتبة الثالثة. وعلى الرغم من عدم وجود أي مدينة أمريكية في المراكز العشرة الأولى، إلا أن EIU – وهي شركة شقيقة لمجلة الإيكونوميست – شهدت بعض التحسن المفاجئ في المدن الرئيسية. وشهدت مدينة نيويورك، على سبيل المثال، أكبر قفزة في الدرجات من بين جميع المدن المفهرسة، حيث تقدمت ثلاثة مراكز في القائمة. ويقول التقرير إن التحسن غير المسبوق يعكس “سنوات من انخفاض معدلات الجريمة وانخفاض خطر وقوع هجوم إرهابي كبير”. ولكن مع ذلك، تظل الغابة الخرسانية ثالث أدنى مدينة أمريكية في القائمة. واحتلت هونولولو، المدينة الأمريكية الأعلى تصنيفًا، المرتبة 25 بشكل عام. كما تم رصد تحسينات مفاجئة عبر المناطق. وتظل أوروبا الغربية هي المنطقة المهيمنة من حيث قابلية العيش، ولكن آسيا آخذة في الارتفاع. في حين أن التصنيف الحالي لأفضل 20 مدينة يضم مدنًا أوروبية في مرتبة أعلى، إلا أن هناك سبع مدن فقط مقابل تسعة في آسيا. ويُعزى الارتفاع في صفوف العديد من المدن الآسيوية إلى التحسينات في قطاع الرعاية الصحية. ومن بين الدول الآسيوية، تعد الصين أكبر محرك صعودي هذا العام.


تم النشر: 2026-07-09 14:00:00

مصدر: www.fastcompany.com