
كشفت شركة BYD الصينية عن نظام ذكاء اصطناعي جديد يمكنه اكتشاف الكائنات الحية أسفل المركبات المتوقفة
وفي قلب هذه التقنية الحاصلة على براءة اختراع، يوجد نهج تصوير أساسي يخلق مرجعًا مرئيًا للجانب السفلي من السيارة. عندما يتم إيقاف تشغيل السيارة وتكون في حالة مستقرة، يلتقط النظام صورة للجزء السفلي من الجسم ويخزنها، مما يؤدي إلى إنشاء لقطة لما يجب أن تبدو عليه المنطقة عادةً. لاحقًا، عندما تستعد السيارة للتحرك أو إجراء فحص السلامة، يتم التقاط صور جديدة في الوقت الفعلي ومقارنتها بالمرجع المخزن. وبدلاً من معالجة المشهد السفلي بأكمله في كل مرة، يركز البرنامج فقط على المناطق التي يكتشف فيها تغييرًا عن الصورة الأساسية. يتم عزل هذه الأقسام المعدلة كصور مستهدفة وإرسالها لإجراء تحليل أكثر تفصيلاً، مما يسمح للنظام بتقليل متطلبات الحوسبة مع تحديد أي شيء غير عادي أسفل السيارة بسرعة. يمكن أن تساعد تقنية السلامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منع وقوع الحوادث أسفل السيارة. بدلاً من معالجة كل مكون أسفل السيارة بشكل متكرر، تم تصميم النظام الحاصل على براءة اختراع لتجاهل العناصر التي تظل دون تغيير من فحص إلى آخر. يتم التعامل مع الهياكل الثابتة مثل مبيت حزمة البطارية ومكونات التعليق والأغطية الديناميكية الهوائية وغيرها من الأجهزة الموجودة أسفل الجسم كجزء من البيئة المرجعية، مما يسمح للبرنامج بالتركيز على أي شيء يظهر أو يتحرك بعد تسجيل الصورة الأساسية. بمجرد تحديد منطقة جديدة أو معدلة، تقوم التقنية بإجراء فحص أكثر تفصيلاً لهذا القسم المحدد. فهو يستخرج السمات المرئية من الصورة المستهدفة، ويحللها باستخدام خوارزميات الكشف الخاصة به، ويحدد ما إذا كان الكائن كائنًا حيًا. يمكن للنظام بعد ذلك تقييم حالة الشخص المكتشف أو حالته قبل أن يقرر ما إذا كان هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات أو تحذير للسلامة، حسبما ذكرت CarNewsChina. على عكس تقنيات المراقبة داخل المقصورة، فإن تحديد الكائنات الحية الموجودة أسفل السيارة يمثل تحديًا أكثر تعقيدًا بكثير فيما يتعلق برؤية الكمبيوتر. لا يمكن التنبؤ بالمساحة الموجودة أسفل السيارة المتوقفة إلى حد كبير، مع الظروف البيئية المتغيرة باستمرار والتي يمكن أن تتداخل مع الكشف الدقيق. تؤدي الظلال المتغيرة والإضاءة غير المتساوية وحطام الطريق والأوساخ المتراكمة وأنسجة الأرض المختلفة إلى إنشاء ضوضاء بصرية تجعل التعرف الموثوق أمرًا صعبًا. يمكن لأنظمة كشف الحركة التقليدية أيضًا أن تولد نتائج إيجابية كاذبة، وغالبًا ما تفشل في التمييز بين التغيرات البيئية العادية ووجود أو حركة شخص أو حيوان أسفل السيارة. نظام الكشف على مرحلتين يمكن أن يجعل السيارات المتوقفة أكثر أمانًا بدلاً من الاعتماد حصريًا على برامج التعرف على الأشياء، تقوم تقنية BYD الحاصلة على براءة اختراع أولاً ببناء مرجع مرئي فريد للمنطقة الموجودة أسفل كل مركبة متوقفة. ومن خلال مقارنة الصور الجديدة مع هذا الخط الأساسي المخزن، يستطيع النظام التعرف بسرعة على أي شيء تغير في البيئة السفلية قبل إجراء تحليل أكثر تقدمًا. فقط بعد عزل هذه الاختلافات، يقوم البرنامج بتطبيق خوارزميات التعرف الخاصة به لتحديد ما إذا كان الكائن المكتشف هو شخص أو حيوان أو كائن حي آخر. تم تصميم هذه العملية المكونة من خطوتين لتحسين دقة نظام الكشف مع تقليل الإنذارات الكاذبة الصادرة عن الهياكل الثابتة أو غيرها من الأشياء غير المهددة التي تظل ثابتة أسفل السيارة. وتتوافق براءة الاختراع أيضًا مع الدفع الأوسع لشركة BYD نحو أنظمة سلامة المركبات المتقدمة. وكشفت الشركة مؤخرًا عن اختراع آخر مصمم لاكتشاف الركاب المنسيين داخل السيارة باستخدام الاستشعار الراداري وتحليل الإشارات. تقوم التقنيتان معًا بمراقبة الجانبين المتقابلين من السيارة – أحدهما يركز على المقصورة والآخر على المساحة الموجودة أسفلها. يشير هذا النهج إلى أن BYD تقوم ببناء نظام بيئي أوسع للاستشعار يجمع بين رؤية الكمبيوتر والرادار والمراقبة الذكية لتحسين الوعي العام بالمركبة.
تم النشر: 2026-06-14 14:34:00







