
ما يجب معرفته عن الحرب الفوضوية في ميانمار
استمرت الحرب الأهلية في ميانمار لمدة خمس سنوات، حيث نجح الجيش في إيجاد طرق أكثر إبداعاً لقتل الأشخاص الذين يناضلون من أجل الديمقراطية وإنهاء القمع العرقي. لكن الصراع لم يحظ باهتمام كبير مقارنة بالصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وقام قائد جيش ميانمار السابق، يو مين أونج هلاينج، بانقلاب في عام 2021، وأطاح بالحكومة المنتخبة. وقد حفز هذا الحدث حربًا شاملة وضعت الجيش القوي ضد مئات الجماعات المتمردة المتباينة المتحدين في مهمتهم المتمثلة في الإطاحة بالحكومة التي اختارها الجنرالات. في أبريل، قام السيد مين أونج هلينج بمناورة نفسه إلى منصب الرئيس بعد انتخابات منظمة، وسط محاولة لجعل البلد الذي مزقته الحرب مفتوحًا للأعمال التجارية. لكن التغييرات في القيادة – وهي مجرد زخارف سياسية في الواقع – حدثت في الوقت الذي عانت فيه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا من أعلى عدد شهري من القتلى المدنيين منذ الانقلاب، وفقًا لجماعات حقوق الإنسان. إليكم ما وصلت إليه الأمور: في عام 2025، كانت ميانمار منطقة الصراع الأكثر تطرفًا في العالم، باستثناء الأراضي الفلسطينية، وفقًا لـ ACLED لمراقبة الصراع، وقد قُتل أكثر من 90 ألف شخص منذ بدء الحرب الأهلية قبل خمس سنوات. وتعد الحرب أيضًا الصراع الأكثر تجزئة في العالم، حيث يوجد أكثر من 1200 جماعة مسلحة على الأرض، حسبما وجد ACLED. وتسيطر الميليشيات المتمردة على أكثر من نصف البلاد، لكن الضربات العسكرية المكثفة خلال نصف العام الماضي هددت هذا الخليط من المقاومة.
تم النشر: 2026-06-24 05:01:00
مصدر: www.nytimes.com







