Home تقنية تتجول الصراصير حاملة آلاف القطع من الجينومات البكتيرية | itg-ar.com

تتجول الصراصير حاملة آلاف القطع من الجينومات البكتيرية | itg-ar.com

6
0
تتجول الصراصير حاملة آلاف القطع من الجينومات البكتيرية
| itg-ar.com

تتجول الصراصير حاملة آلاف القطع من الجينومات البكتيرية

في الأسبوع الماضي، نظرنا في دراسة جديدة عن أصل الخلايا المعقدة، والتي أظهرت أن جينومات أسلافنا تم تجميعها معًا من أجزاء وقطع من أنواع متعددة. وقد سلط الضوء على ظاهرة تسمى نقل الجينات الأفقي، حيث يتم دمج جين من أحد الأنواع في جينوم نوع بعيد الصلة. ويعني تواتر نقل الجينات الأفقي أنه بالإضافة إلى الأشجار المتفرعة بشكل أنيق والتي تربط الأنواع بالأصل المشترك، هناك خيوط صغيرة تربط الفروع البعيدة لشجرة الحياة. من السهل معرفة سبب شيوع نقل الجينات الأفقي بين الميكروبات. غالبًا ما يعيشون في مجتمعات معقدة من المحتمل أن تكون غارقة في الحمض النووي للخلايا الميتة والتالفة. بالإضافة إلى ذلك، تفتقر البكتيريا والعتائق إلى غشاء بين حمضها النووي وبقية الخلية، مما يسهل على الحمض النووي البيئي أن يجد طريقه إلى الجينوم. ومع ذلك، أظهرت دراسة جديدة هذا الأسبوع أن عمليات نقل الجينات الأفقية شائعة بشكل ملحوظ حتى في الحيوانات متعددة الخلايا. ويتم ذلك من خلال فحص جينومات أنواع متعددة من الصراصير، والتي كانت تحتوي على أجزاء من الحمض النووي البكتيري لملايين السنين. الاتجاه الأفقي لا تحتفظ البكتيريا ولا العتائق بحمضها النووي في بنية مثل النواة. ونتيجة لذلك، فإن أي حمض نووي يجد طريقه داخل الخلية لديه القدرة على أن يختلط مع الجينوم ويندمج بشكل دائم. غالبًا ما يتم دعم هذا الدمج الدائم من خلال إنزيمات إصلاح تلف الحمض النووي، والتي أحيانًا “تصلح” الضرر عن طريق إدخال أي حمض نووي تصادفه في الخلية. سبب آخر يجعل نقل الجينات الأفقي عاملاً كبيرًا بين الميكروبات هو أنها تفتقر إلى الخلايا الجرثومية المخصصة. إذا تم دمج الحمض النووي الغريب في جينوم أي خلية، فسيتم توريثه من قبل أي من نسل تلك الخلية. في المقابل، في الحيوانات متعددة الخلايا، أي حمض نووي غريب مدمج في جينوم خلية الكبد لن يرثه أي شيء. لذلك، لا يتعين عليك فقط إدخال الحمض النووي الغريب إلى النواة، بل يحتاج أيضًا إلى الدخول إلى نواة الخلية الصحيحة.


تم النشر: 2026-06-16 22:54:00

مصدر: arstechnica.com