تُظهر الإحصائيات أن شارة “مفتوح للعمل” الخاصة بـ LinkedIn تعمل. يقول المصممون أنه يمكن أن يكون أفضل

إذا كنت من مستخدمي LinkedIn، فإنك تتعرف على ذلك بشكل غريزي: أي شخص لديه شريط أخضر حول صورة ملفه الشخصي هو في السوق للحصول على وظيفة جديدة، ويريد أن يعرف ذلك الجميع. أصبحت شارة “مفتوح للعمل” الخاصة بـ LinkedIn، والتي أصبحت الآن جزءًا من النظام الأساسي لمدة ست سنوات، بمثابة اختصار مرئي مميز للملصقات المتكررة على النظام الأساسي. ولكن في الآونة الأخيرة، تعرضت مزاياها لانتقادات شديدة. في 19 يوليو، توجه بن لانج، المهندس في منصة برمجة الذكاء الاصطناعي Cursor AI، إلى X برسالة لمتابعيه. وجاء في المنشور: “نصيحة: لا تستخدم أبدًا شارة “مفتوح للعمل” الخضراء على LinkedIn”. “إشارة سلبية لمديري التوظيف والقائمين بالتوظيف.” وقد حصد المنشور منذ ذلك الحين أكثر من مليون مشاهدة ومئات التعليقات، وحصل على منشور مميز ضمن موضوعات X الشائعة. نصيحة: لا تستخدم أبدًا لافتة “مفتوح للعمل” الخضراء على LinkedIn إشارة سلبية لمديري التوظيف والقائمين بالتوظيف — Ben Lang (@benln) 19 يوليو 2026 هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها شارة LinkedIn “مفتوح للعمل” جدلًا. في الواقع، ظل هذا الخطاب مستمرًا لسنوات، حيث ينقسم المعلقون بشكل عام إلى معسكرين: يقول أحد الجانبين إن تصميم الشارة يعطي “جوًا من اليأس” للقائمين بالتجنيد؛ ويرى الآخر أن الشارة أداة حاسمة لجذب انتباه مسؤولي التوظيف على المنصة المزدحمة. وفقًا لموقع LinkedIn، يمتلك أكثر من 60 مليون مستخدم حاليًا إطار #OpenToWork العام على صور ملفاتهم الشخصية. وتقول إن احتمال حصول هؤلاء الأعضاء على رسالة من مسؤول التوظيف يزيد بمقدار الضعف تقريبًا عن أولئك الذين لا يفعلون ذلك. كما أنهم يعثرون على وظائف أسرع بنسبة تزيد عن 20% من الباحثين عن عمل الذين لا يعرضون شارة “منفتح للعمل”. ويبدو أن بيانات LinkedIn تظهر أن شارة الملف الشخصي منفتح للعمل تؤدي وظيفتها – لكن سمعتها السلبية المستمرة تشير إلى أنه ربما لا يزال الوقت قد حان لإعادة التصميم.
تم النشر: 2026-07-22 11:30:00
مصدر: www.fastcompany.com








