الصدمات الخارجية، وليس نقاط الضعف الداخلية، هي التي تقف وراء التحديات الاقتصادية الحالية: رانجاراجان
ج. رانجاراجان | قال الرئيس السابق للمجلس الاستشاري الاقتصادي لرئيس الوزراء، ومستشار مؤسسة ICFAI للتعليم العالي، سي. رانجاراجان، يوم الاثنين، إن العديد من الصعوبات التي تواجه البلاد هي نتيجة لصدمات خارجية أو خارجية مثل اضطرابات التجارة الدولية والتوترات في غرب آسيا، وليس نقاط الضعف المحلية. وفي حديثه في مؤتمر أطروحة الدكتوراه السنوي الثامن عشر هنا، قال إنه على الرغم من انخفاض الروبية، إلا أن أساسيات الهند لا تزال قوية، والنهاية الحرب من شأنها أن تنعش قيمة الروبية. وأشار إلى أن ضغوط العملة الأخيرة تأثرت إلى حد كبير بتدفقات رأس المال إلى الخارج، وليس بضعف هيكلي في الاقتصاد. وللتخفيف من تأثير الصدمات الخارجية، اقترح السيد رانجاراجان نهجا ثلاثي المحاور: تعزيز المشاركة الدبلوماسية وتنويع مصادر العرض على المدى القصير، وبناء احتياطيات استراتيجية في القطاعات الحيوية مثل الطاقة على المدى المتوسط، والسعي إلى استبدال الواردات بكفاءة وانتقائية في الصناعات ذات الأهمية الاستراتيجية على المدى الطويل. ولا ينبغي أن يكون هدف الهند هو الاكتفاء الذاتي على الإطلاق. وأضاف أن التكلفة، بل تطوير القدرات المحلية التنافسية في المجالات الحيوية التي قد يشكل فيها الاعتماد المفرط على الواردات مخاطر. وشدد أيضًا على أهمية تسريع التحول نحو مصادر الطاقة البديلة والمستدامة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والتنقل الكهربائي، لتعزيز أمن الطاقة في الهند على المدى الطويل وتقليل التعرض للاضطرابات العالمية. تم النشر – 08 يونيو 2026 09:01 م بتوقيت الهند القياسي
تم النشر: 2026-06-08 16:31:00
مصدر: www.thehindu.com








