Home تقنية هل وصلت السياسة أخيراً إلى الأكاديميات الوطنية للعلوم؟ | itg-ar.com

هل وصلت السياسة أخيراً إلى الأكاديميات الوطنية للعلوم؟ | itg-ar.com

1
0
هل وصلت السياسة أخيراً إلى الأكاديميات الوطنية للعلوم؟
| itg-ar.com

هل وصلت السياسة أخيراً إلى الأكاديميات الوطنية للعلوم؟

القضية هي قضية الإسناد: هل يمكننا اكتشاف سبب تغير المناخ في أحداث الطقس الفردية؟ قبل بضعة عقود مضت، لم يكن ذلك ممكنا بكل بساطة. لكن الباحثين طوروا منذ ذلك الحين أدوات تسمح لهم بتحديد احتمالية وقوع أحداث مختلفة مع أو بدون تأثير انبعاثات الغازات الدفيئة. وهكذا أصبح من الواضح أن بعض الأحداث الأكثر تطرفًا لم تكن لتحدث لولا الانحباس الحراري الذي تسببنا فيه. وقد سمح هذا الوضوح لباحثين آخرين بربط الأضرار المالية الناجمة عن الأحداث المناخية الكارثية بتأثير الوقود الأحفوري الذي تنتجه الشركات الفردية. إذا تم قبول هذه الدراسات على نطاق واسع كعمل علمي صالح، فسيضطر القضاة إلى قبولها كدليل في أي دعاوى قضائية ضد الشركات المذكورة. كان هناك عدد من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات الوقود الأحفوري، لكن معظمها لم ينجح لأن القضاة قرروا أنها تتعدى على السياسات التي يجب وضعها على المستوى الفيدرالي. لكن أشياء مثل الأضرار الاقتصادية كانت تعتبر منذ فترة طويلة من اختصاص المحاكم، وقد يكون الارتباط المباشر بين الممارسات التجارية والأضرار الناجمة عن العاصفة اتهاما أصعب لتفاديه. هذه الحالات هي التي تأتي فيها الأكاديميات الوطنية مرة أخرى، حيث تقوم اللجنة التي شكلتها خلال إدارة بايدن بعملية تقييم الوضع العلمي لدراسات الإسناد. تشعر شركات النفط بالقلق بما فيه الكفاية، كما توضح مقالة بوليتيكو، حيث قامت بتعيين أطراف ثالثة لتقديم طلب للوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني لأعضاء اللجنة الذين يعملون في الجامعات العامة. يشير كل هذا إلى أن المعركة حول هذا التقرير سوف تشتد، ومن المرجح أن تتعرض مصداقية الأكاديميات الوطنية وتمويلها لاعتداءات مستمرة، وهو ما قد يلحق الضرر الدائم بالسياسة القائمة على العلم في الولايات المتحدة. وهذا من شأنه أن يقدم دليلاً آخر على أنه حتى عندما يصبح من الممكن تسييس الحقائق الأساسية، فإن محاولة تجنب التحول إلى هدف بالقول “إننا نركز فقط على العلم” لن تكون استراتيجية ناجحة.


تم النشر: 2026-06-12 19:31:00

مصدر: arstechnica.com