Home تقنية يقول العلماء إن الأرض الصخرية العملاقة التي تبعد 48 سنة ضوئية قد...

يقول العلماء إن الأرض الصخرية العملاقة التي تبعد 48 سنة ضوئية قد تكون أفضل فرصة للعثور على الحياة | itg-ar.com

5
0
يقول العلماء إن الأرض الصخرية العملاقة التي تبعد 48 سنة ضوئية قد تكون أفضل فرصة للعثور على الحياة
| itg-ar.com

يقول العلماء إن الأرض الصخرية العملاقة التي تبعد 48 سنة ضوئية قد تكون أفضل فرصة للعثور على الحياة


اكتشاف النجوم النابضة كانت عالمة الفلك البريطانية جوسلين بيل بورنيل أول من اكتشف نجمًا نابضًا في عام 1967 عندما رصدت نجمًا نابضًا راديويًا. ومنذ ذلك الحين تم أيضًا رصد أنواع أخرى من النجوم النابضة التي تنبعث منها الأشعة السينية وأشعة جاما. النجوم النابضة هي في الأساس نجوم نيوترونية تدور وذات مغناطيسية عالية، ولكن عندما تم اكتشافها لأول مرة كان يُعتقد أنها قد تأتي من كائنات فضائية. إشارة راديو في عام 1977، اكتشف عالم فلك يبحث عن حياة غريبة في سماء الليل فوق ولاية أوهايو إشارة راديو قوية جدًا لدرجة أنه كتب بحماس “رائع!” بجوار بياناته. في عام 1977، اكتشف عالم فلك كان يبحث عن حياة غريبة في سماء الليل فوق ولاية أوهايو إشارة راديو قوية جدًا لدرجة أنه كتب بحماس “رائع!” بجانب بياناته، جاء الانفجار الذي استمر 72 ثانية، والذي رصده الدكتور جيري إيمان من خلال تلسكوب لاسلكي، من برج القوس لكنه لم يتطابق مع أي جسم سماوي معروف. وادعى منظرو المؤامرة منذ ذلك الحين أن “رائع!” “الإشارة”، التي كانت أقوى 30 مرة من إشعاع الخلفية، كانت رسالة من كائنات فضائية ذكية. الميكروبات المريخية المتحجرة في عام 1996 أصدرت وكالة ناسا والبيت الأبيض إعلانًا قويًا مفاده أن الصخرة تحتوي على آثار لحشرات مريخية. النيزك، المصنف باسم ألين هيلز (ALH) 84001، تحطم على النفايات المجمدة في القارة القطبية الجنوبية منذ 13000 عام وتم انتشاله في 1984. تم إصدار صور تظهر أجسامًا مجزأة ممدودة تبدو وكأنها نابضة بالحياة بشكل لافت للنظر. تم إصدار صور تظهر أجسامًا مجزأة ممدودة تبدو وكأنها نابضة بالحياة بشكل لافت للنظر (في الصورة)، إلا أن الإثارة لم تدم طويلاً. وتساءل علماء آخرون عما إذا كانت عينات النيزك ملوثة. وجادلوا أيضًا بأن الحرارة المتولدة عندما تم تفجير الصخور في الفضاء ربما تكون قد خلقت هياكل معدنية يمكن الخلط بينها وبين الأحافير الدقيقة. سلوك نجم تابي في عام 2005 يقع النجم، المعروف باسم KIC 8462852، على بعد 1400 سنة ضوئية، وقد حير علماء الفلك منذ اكتشافه في عام 2015. وهو يخفت بمعدل أسرع بكثير من النجوم الأخرى، وهو ما اقترح بعض الخبراء أنه علامة على قيام كائنات فضائية بتسخير طاقة النجم. يقع النجم، المعروف أيضًا باسم KIC 8462852، على بعد 1400 سنة ضوئية، وقد حير علماء الفلك منذ اكتشافه في عام 2015 (انطباع الفنان). لقد “قضت الدراسات الحديثة على احتمال وجود بنية عملاقة غريبة”، وبدلاً من ذلك، تشير إلى أن حلقة من الغبار يمكن أن تسبب الإشارات الغريبة. اكتشف نظامًا نجميًا يحتوي على كواكب يمكن أن تدعم الحياة على بعد 39 سنة ضوئية فقط. وتم اكتشاف سبعة كواكب شبيهة بالأرض تدور حول نجم قزم قريب “Trappist-1″، ويمكن أن تحتوي جميعها على الماء على سطحها، وهو أحد المكونات الرئيسية للحياة. تتمتع ثلاثة من الكواكب بظروف جيدة، حيث يقول العلماء ربما تكون الحياة قد تطورت عليها بالفعل. ويزعم الباحثون أنهم سيعرفون ما إذا كانت هناك حياة على أي من الكواكب أم لا في غضون عقد من الزمن، وقالوا: “هذه مجرد البداية”.


تم النشر: 2026-07-17 07:48:00

مصدر: www.dailymail.com